بسبب كورونا.. جمعيات فنون الحرب تمر بأزمة مالية صعبة







بسبب جائحة فيروس كورونا  أغلقت العديد من الجمعيات الرياضية التي تنشط في رياضات فنون الحرب مقراتها، الموزعة في مختلف الأحياء داخل المدن، استجابة لقرار السلطات العمومية التي منعت التجمعات وممارسة الأنشطة الرياضية الجماعية، للحد من تفشي الفيروس ولأخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة، لكن هذه الاجراءات أثرت سلبا على مدخول هذه الجمعيات التي كانت تعتمد على انخراطات الممارسين، لتسديد لوازم الكراء وأجور المدربين، فهل تضررت الجمعيات الرياضية من جائحة الوباء؟ وما مصير المدربين والأطر التي تشتغل في فنون الحرب؟، وكيف سيتم تدبير الأزمة؟. العديد من المدربين أصبحوا عاطلين بدون عمل، وبدون مورد رزق بعد اغلاق « الصالات » الرياضية التي يعملون فيها،  هذا ما أكده مصطفى العمراني أحد الأطر الوطنية في رياضة التيكواندو، حيث أوضح ان وضعية كل مدرب في هذه الظرفية  الحالية جد حرجة لكون لديه التزامات من بينها السومة الكرائية للمحل الذي يمارس فيه عمله الرياضي، حسب مساحة القاعة الرياضية والتي تتراوح مابين 200 درهم الى 5 آلاف درهما شهريا. واعتبر العمراني مدرب البطلة  أميمة البوشتي المتؤهلة الى الأولمبياد، ان وضعية المدربين صعبة جدا لكونهم يفتقدون للضمان الاجتماعي وللتغطية الصحية، بحيث يعتمدون فقط على الدخل الشهري من النشاط الرياضي الذي يقومون به في محلاتهم، مشيرا إلى ان استمرار الجائحة سيضر كثيرا بالوضعية الاجتماعية لهؤلاء المدربين الذين سيجدون أنفسهم بدون مدخول شهري. وأضاف العمراني ان العديد من الجامعات قامت بمراسلات الى الحكومة ووزارة الشباب والرياضية للتحسيس بوضعية هذا القطاع غير المهيكل، لأجل تمكين المدربين أيضا من الاستفادة من صندوق جائحة كورونا الذي تم إحداثه، خاصة ان العديد منهم لا يتوفرون على الضمان الاجتماعي ولديهم مسؤوليات عائلية. من جهته قال لحسن الهيلالي مدرب وطني ورئيس لجنة الاحتراف لرياضة الكيك بوكسينغ، أن قرار توقيف النشاط الرياضي قبل السلطات، من الطبيعي ان يتسبب في أضرار لأندية فنون الحرب سواء من الجانب المالي، أو من الجانب البدني والتقني للأبطال، مبرزا ان هذه الجمعيات التي تنشط في مختلف الأحياء هي التي تكون الأبطال الذين يشاركون مع المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية، وتعتمد على نشاطها لتحقيق المداخيل. وأكد الهيلالي على ان غالبية الجمعيات صغيرة ومحدودة الدخل وسوف تتعرض لضرر مادي كبير، جراء توقيف النشاط الرياضي وتجميد التداريب في وسط الأحياء الصغيرة، مبرزا ان  موارد هذه الجمعيات تأتي من المساهمات الشهرية للممارسين والمشاركين، مما سيؤثر على الأطر التي تشتغل فيها. وأشار   إلى ان الهدف الأساسي حاليا هو تجاوز هذا الوباء والتغلب عليه في المرحلة الراهنة، مضيفا ان الحكومة والجهات المسؤولة سوف تدعم الأطر التي تتوفر على الضمان الاجتماعي، في انتظار إيجاد حل للمدربين غير المنخرطين في صندوق الضمان الاجتماعي، متمنيا يتم تجاوز هذه المحنة بالقضاء على تفشي المرض، وعودة الرجوع للحياة الطبيعية. تظل الجمعيات الرياضية لفنون الحرب تنتظر تسوية من الجهات المسؤولية والسلطات الوصية، حتى تتمكن من تسديد أجور المدربين والأطر التي تشتغل معها، والتي تنتمي الى الطبقات الاجتماعية أيضا، في انتظار عودة النشاط الرياضي من جديد، بعد مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد. بسبب كورونا.. جمعيات فنون الحرب تمر بأزمة مالية صعبة Maroc News | .

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بسبب كورونا.. جمعيات فنون الحرب تمر بأزمة مالية صعبة

log in

Captcha!

reset password

Back to
log in
Choose A Format
Gif
GIF format